جواد شبر
93
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
قال الأديب المعاصر عبد الصاحب الدجيلي في كتابه ( اعلام العرب ) . ممن خمس مقصورة ابن دريد : أبو محمد موفق الدين عبد اللّه ابن عمر بن نصر اللّه الأنصاري ، المعروف بالوزان ، ورثى بها الامام السبط أبا عبد اللّه - الحسين بن علي عليه السلام لرؤيا رآها . . . وكان موفق الدين فاضلا حكيما وعالما أديبا شاعرا شارك في علوم كثيرة منها الطب والكحل والفقه والنحو والأدب . . . أقام بالديار المصرية ثم بالشام مدة أكثرها ببعلبك ثم عاد إلى مصر ، وبها أدركته منيته فتوفي ليلة الجمعة مستهل صفر بالقاهرة سنة 677 ه عرض له ما يسمى ب ( القولنج ) فقضى عليه . وله ترجمة في ذيل مرآة الزمان 3 / 321 وفوات الوفيات 1 / 481 والنجوم الزاهرة 7 / 282 وشذرات الذهب 5 / 358 . اما تخميس المقصورة فمنه نسخة بالفوتوستات في معهد دار الكتب ( فهرست المخطوطات ق 1 ص 145 ) وقد أثبت التخميس اليونيني قطب الدين موسى بن محمد المتوفي 726 في ذيل مرآة الزمان 3 / 341 - 483 . قال : رأى صاحب الترجمة الحسين بن علي عليهما السلام في المنام يقول له : مدّ المقصورة فوقع في خاطره انه يشير إلى مقصورة ابن دريد ، فخمّسها ورثى بها الحسين فبلغت مائتين وثلاثين دورا . وفي فوات الوفيات ج 1 ص 481 : عبد اللّه بن عمر بن نصر اللّه الفاضل الحكيم موفق الدين الأنصاري المعروف بالوزان كان قادرا على النظم ، وله مشاركة في الطب والوعظ والفقه ، وكان حلو النادرة ، لا تمل مجالسته أقام